سلط علماء الشريعة والدراسات الإسلامية الضوء على البركات العظيمة والأجور المضاعفة المترتبة على مداومة ذكر الله عز وجل، مشيرين إلى أن الذكر هو الحصن المنيع والملاذ الآمن للمسلم في مواجهة صعائب الحياة وتقلباتها.
وفي بيان أثر الذكر وتفرجه للشدائد، استشهد التقرير بقول الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه «الوابل الصيِّب»:
«ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان، ولا على عسير إلا تيسَّر، ولا مشقة إلا خفَّت، ولا شدَّة إلا زالت، ولا كُربة إلا انفرجت»، مؤكدين أن الاستهانة بتلك الأذكار أو الغفلة عنها تقصير في حق النفس ومحو للبركة، بينما تقع على العبد مسئولية عمارة أوقاته بالذكر لاستنزال الرحمات.
حديث ابن عمر رضي الله عنهما: روى مسلم في صحيحه أن الصحابة بينما كانوا يصلون مع رسول الله ﷺ، إذ قال رجل من القوم: «اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا»، فقال رسول الله ﷺ: «مِنَ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟»، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال ﷺ: «عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ». وعقب ابن عمر رضي الله عنهما بقوله: «فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِك».
اترك تعليق